السيد الخوئي
21
معجم رجال الحديث
12757 - موسى بن أشيم : من أصحاب الباقر عليه السلام ، رجال الشيخ ( 16 ) . وعده البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام . وذكره في أصحاب الصادق عليه السلام مرتين ، وقال في الموضع الثاني : إنه كوفي . وتقدم عن الكشي في ترجمة حفص بن ميمون أن ابن الأشيم كان من الخطابية ، وقد ذمه الصادق عليه السلام بأنه كان يخبره بالحق ، ثم يخرج إلى أبي الخطاب فيخبره بخلاف ذلك ، فيأخذون بقوله ويذرون قول أبي عبد الله عليه السلام ، والمذكور في الرواية وإن كان هو ابن الأشيم من دون ذكر اسمه ، ولكن الكشي ذكره في عنوانه موسى بن الأشيم ، ثم ذكر الرواية . روى الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن بكار بن أبي بكر ، عن موسى بن أشيم ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها ، ثم دخل عليه رجل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبره ، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كاد قلبي يشرح بالسكاكين ، فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ بالواو وشبهها ، وجئت إلى هذا الخطأ كله ، ودخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية بعينها ، فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي ، فسكنت نفسي ، وعلمت أن ذلك منه تعمد ، قال : ثم التفت إلي ، فقال : يا ابن أشيم ، إن الله فوض إلى سليمان بن داود عليه السلام ، فقال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ، وفوض إلى نبيه صلى الله عليه وآله ، وقال : ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، فما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا . بصائر الدرجات ، الجزء 8 ، في أن ما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله